تخطَّ إلى المحتوى

يرى العذاب ارتياحا من هوى تعبه

غير معروف

١٨ بيت

المتفرقات

يَرى العذابَ ارتياحاً مَن هَوَى تَعَبَهْ

والصّبرُ يَغلبُ لو شاءَ الفتى الغَلَبَةْ

يَرى التَجَعْجُعَ سهلاً من لهُ حُلُمّ

صَعبٌ ولكنّهُ في هِمّةٍ كَسَبَهْ

يَرى التسآؤلُ أسبابي فيَرفُضها

وهل يُعَلَّلُ من لمْ يَقبلوا سَبَبَهْ؟

يرى التَعَجُّبُ للوصفِ الرهيبِ كما

ترى رَهابةُ وَصفي الأبَجدي عَجَبَهْ

أرى المكانَ وأبكي والزمان وأبكي

والبلاد التي بالأهلِ مُغتَصَبَهْ

أَهدَى القُلوب التي في شَرِّ قَتْلَتِها

تَحيا ويَقتلُ فيها خَيرُها غَضَبَهْ

لكنَّ قلبي لهُ قَلبٌ يُعاتبُني

حيناً وحيناً يُوَدّي للمُنى عَتَبَهْ

يَئنُّ حتّى يُسمّيهِ الشهيق أبا

حزنان حتّى يُناديهِ الزفير: أَبَهْ

حتّى يُحاول منّي أن يُغادرَ أن

يَفِرّ عبري لصنعا حاملاً هَرَبَهْ

أَسيان منّي وممّا حلَّ بي وبهِ

وما الأسى غير بَابٍ كَسَّروا خَشَبَهْ

باب إلى اليأس في قلبي أخافُ إذا

فَتحتهُ أن يرى وجهُ الشَقا شَحَبَهْ

أخافُ أضحكُ من قلبي عليهِ إذا

بكى دماً منهُ حالي واشتكى شَغَبَهْ

أخافُ أسمعُ صَمتي حين يُزعجني

ضجيج آذان من لمْ يَسمعوا صَخَبَهْ

أخافُ لكنَّ خوف الحاقدين على

شعري يُشجّعُني أن أكسبَ الحَلَبَةْ

إذا كلامي اشتكى تَجويعَ أَحرفهِ

يوماً فلا لَوم لو جُوعي شكى أَدَبَهْ

وإن يَكُ الوعي زَوج الشاعرية بي

ففكرة الشعر عندي لم تزلْ عزبة

ولم تزلْ نار صنعا رُغمَ حُرقتها

شَهية وهواها مُشعلاً حَطَبَهْ

وليسَ أجهلُ ممّن لا يُعلّمهُ

سُقوطهُ كيف يَعلو قمّةَ الهَضَبَةْاا