لما صحا شارون من
أسر الغياب.
بالمقلة اليسرى رأى،
في صفحة الأخبار
عنوان النبأ:
فازت حماس.
صرخ الرئيس متمتما:
هذا خطأ.
هذا عقاب.
سكت الرئيس وعاودته فصول
إغماء جديد.
وقف الطبيب محدقا،
لم يبتلع نبرات ما قال الرئيس!
ألقى بجثته الحكيمة،
فوق مرتبة الرئيس
قال الممرض في حماس:
لا يا طبيب!
لا تتركني للوعيد؟
نحن الثلاثة نعتلي:
عرش السرير!
رد الطبيب مرحبا:
لنعش معا ألق الغياب.