أنا المولود من رحم الشقا، يا حسرة الميلاد
حاولت ألملم أفكاري، عجزت، وْلاني بْداري
أنا ضايع رغم كل الوجيه أضحى غريب بْلاد
ما غير أسلى مع العبرات، والأحزان: زُوّاري
عبث امشي بلا وجهه: تقدّيني، وكالمعتاد..
تعبت اعثر على أدنى حلم يستر حظي العاري
أمانة يالسنين الممحلة: يكفي أسى وعْناد
حياتي أرضٍ اهلكها الجفاف، وْتَبكي الذاري
لِمَن اشكي؟ يا واقع جايرٍ طبعه ولا قد جاد..
لو بْفرحة يتيمة تنتشلني، تِحيي ازهاري
عيوني، يا عيوني كل ليلة: للسهر ميعاد
وأنا اشعل للظلام شْموع تهدي حيرة الساري
سنيني تيه صحرا، عمري لْدرب الشقا ينقاد
تعب يالعالم: اللي ما لقيت لْراحته طاري
ما بين ادري أو أني غصب مدري حيرتي تزداد
تساوت عندي أوضاعي دريت، أو ماني بْداري