الليله.. الحبر لأوراقي نزف أسوده
وأشعلت لإحساسي شموعٍ وفكري زناد
الليله.. انا غموضٍ.. يسقي المفرده..
من نشوة البوح كاس وتطلب الازدياد
ياموقدين الغضى.. منهو حضى بموقده..
لايامن العاصفه.. ويروح جهده رماد
وياباذر الحب.. يمكن غيرك بيحصده
نصيب للطير أو يغزيه جيش الجراد
هالوقت ماهو بوقتٍ حاطنا بسْعَده
وقتٍ مضى النفس تتقبل وسهله تُقاد
ماهمنا حلمنا نهمس: يجي بموعده
لو طوّل القيض.. يكفينا الرجا بالبراد
اليوم وقتٍ مثير.. يثيرنا مشهده
حبكة دراما.. وواقعنا بدوره أجاد
البحر عن ساحله إحترت كيف انشده
اخاف يفهم غلط مااقصده والمراد
سؤالي المتعب اللي حيرتي تجدده
من يسبح اليوم وماعد لنجاته عتاد
وش لون يامن وغدر البحر يستبعده؟
وش لون من هالظروف الجايره مااستفاد؟
ماعاد في وقتنا منقذ.. أمان ف يده
يمدها بكل عطف.. وقلب صافي وكاد
واليوم.. ولا اقول: اللي انا اقصده..
ولا كفايه ياحبري نزف.. جف السواد