عزفتُ عن الحنينِ ولايزالُ
يميلُ لكفّةِ الأملِ احتمال
ويحملني لذاك الأمسِ شكٌّ
وفوقَ الشّكِّ سرٌّ لا يُقالُ
على آني يسيرُ غَديْ بخوفٍ
ويُقلِقني عن الماضيِ السؤالُ
ويُرهِقُني التفاتي رغم يأسي
ورغمَ لقاء دربينا مُحالُ
ورُغم مخافتي من صبر قلبي
عليكَ وفيكَ يسجنني جدالُ
بأنّكَ لم تكُن محض افتراضٍ
ولا صوراً يصوِّرها الخيالُ
وأنَّ الحبَّ ما كانَ اختياراً
ولنْ يُنهي تشوّقنا اعتزالُ