أَبَعْدَ الَّذِي بِالنَّعْفِ نَعْفِ كُوَيْكِبٍ
رَهِينَةِ رَمْسٍ ذِي تُرَابٍ وَجَنْدَلِ
أُذَكَّرُ بِالبُقْيَا عَلَى مَنْ أَصَابَنِي
وَبُقْيَايَ أَنِّي جَاهِدٌ غَيْرُ مُؤْتِلِ
فَإِلاَّ أَنَلْ ثَأْرِي مِنَ الْيَوْمِ أَوْ غَدٍ
بَنِي عَمِّنَا فَالدَّهْرُ ذُو مُتَطَوَّلِ
فَلاَ يَدْعُنِي قَوْمِي لِيَوْمِ كَرِيهَةٍ
لَئِنْ لَمْ أُعَجِّلْ ضَرْبَةً أَوْ أُعَجَّلِ
أَنَخْتُمْ عَلَيْنَا كَلْكَلَ الْحَرْبِ مَرَّةً
فَنَحْنُ مُنِيخُوهَا عَلَيْكُمْ بِكَلْكَلِ