تخطَّ إلى المحتوى

غير معروف

١٦ بيت

الحكمة

هذا الذي كانَ ؛

لا تستَغربوا أبدا

إن لم تَروا واقِفاً

في شعبِنا أحدا

فكُلُّ شخصٍ هُنا

يحتاجُ أزمنةً

لكي يقولَ أنا

أو كي يَمُدَّ يدا

القابضونَ

على حبلِ الرجا مَكثوا

ليَنفعوا الناسَ

حتى أصبحوا زَبَدا

يا كلَّ شاكٍ

توارى خلفَ ضِحكتِهِ

إمّا كريماً فَعِشْ

أو لا تَعشْ أبدا