أَفضَلُ ما اِستصحبَ النَّبيلُ فَلا
تَعدل بِهِ في المَقام وَالسَفَرِ
جرمٌ إِذا ما اِلتَمَست قيمتَهُ
جَلَّ عَنِ التّبرِ وَهوَ مِن صفرِ
مُختصر وَهوَ إِذ تفتّشهُ
عِن مِلحِ العلمِ غَير مُختَصَرِ
ذو مُقلَةٍ تَستَبين ما رَمقت
عَن صائِبِ اللَّحظِ صادقَ النَظَرِ
تَحملهُ وَهوَ حاملٌ فَلكا
لَو لَم يَدر بِالبَنانِ لَم يَدرِ
مَسكَنهُ الأَرض وَهوَ مُنبِئُنا
عَن جلّ ما في السَّماءِ مِن خَبَرِ
أَبدَعهُ رَبّ فِكرة بَعدت
غايَتُها أَن تُقاس بِالفِكرِ
فَاِستَوجَبَ الشُكرَ وَالثَّناء لَهُ
مِن كُلِّ ذي فِطنةٍ مِنَ البَشَرِ
فَهوَ لِذي اللُّبّ شاهِدٌ عَجب
عَلى اِختِلاف العُقولِ وَالفطرِ
وَإِن هَذي الجُسوم بائِنَة
بِقَدر ما أعطيت مِنَ الصُورِ