أَشَهرَ الصَّومِ ما مِث
لكَ عِندَ اللَهِ مِن شَهرِ
وَلكنّك قَد حجَّر
ت عَلَينا لذَّةَ السُّكرِ
وَغَمز اللَّحظِ بِاللَّحظِ
وَقَرع الثَّغرِ بِالثَّغرِ
وَإِنّي وَالَّذي شَر
رَفَ أَوقاتَكَ بِالذِكرِ
وَما باتَ يُصَلي في
كَ مِن شَفعٍ وَمِن وترِ
لمسرور بأَن تَفنى
عَلى أَنَّكَ مِن عُمري