مَلكٌ أَعَزَّ بِسَيفِهِ دينَ الهُدى
وَأَذَلَّ دينَ الكُفرِ وَالإِشراكِ
وَأَنارَ في ظُلمِ الحَوادث رَأيه
فَأَراكَ فِعل الشَّمسِ في الأَحلاكِ
لَم يَبقَ في ظَهرِ البَسيطةِ جامِح
إِلّا اِستَقادَ لِسَيفِهِ البَتّاكِ
يا شاكِياً عَنتَ الزَّمان وَجَوره
أَلمم بِهِ تَلمم بِمَشكى الشاكي
يا أَرض لَولا حلمِهِ وَوقارِهِ
ما دُمتِ ساكِنة بِغَيرِ حِراكِ
يا شَمسُ لَو واجَهتِ غُرّةَ وَجهِهِ
لَسَتَرتِ نورَكِ دُونَها وَسَناكِ
يا سُحب لَو شاهَدته يَومَ النَّدى
لحَقرت جودَك عِندَهُ وَنَداكِ
شَتّانَ بَينَ اِثنَينِ هَذا ضاحكٌ
أَبَدا لآملِهِ وَهَذا باكي