لم يبقَ عنديَ مِنبَرُ
إلاكَ يا سبتمبرُ
وطنَ الجميعِ ومَن لهُ
كلُّ العظائمِ تصغُرُ
هوَ في الحروبِ صلاتُنا
وبهِ الحياةُ تُكبّرُ
وهوَ الدموعُ المُرسلاتُ
لدولةٍ تتحَرّرُ
هوَ حينما تقِفُ الطريقُ
أمامَ خطوي المَعبَرُ
نطقتْ بهِ أحلامُ مَن
بندى مروئتِهم جَرُوا
وبهِ استعادتْ روحَها
الأرضُ التي لا تُقهَرُ
يا عيدَ أيلول الذي
بحروفِهِ نتبخترُ
إني إليكَ مُسافرٌ
وإلى مقامِكَ أُبحِرُ
لا عيدَ إلا أنتَ في
يدِكَ الصباحُ النَيِّرُ