يلدُ الفجورُ من الحيا
ةِ قوى أمانيه الطّموحه
ويدوس أعرافَ التُّقى
وعلى شواطئه النّصيحه
أخذت تراقِصُه الحيا
ةُ إلى أشعّتها الشّحيحه
في هيكل الحبّ القدي
مِ على أغانيه الذبيحه
حيثُ الضّمير يطلّ من
ه وراء أكفان القبيحه
ل«جمالها» حيث الحيا
ءُ يثير غمغمة القريحه
قابلتُها وبثغرها ال
معسولِ تمتمةٌ صريحه
وإذا بشِلْوِ النّفسِ هي
كل نهدها العاري الطريحه
وإذا جيوش الإثم معْ
أبناء قادته السّليحه
يتجاذبون على فتو
رِ الأمس أطرافَ الفضيحه