تخطَّ إلى المحتوى

كل يلم شتاته متأبطا

غير معروف

٧ أبيات

الزهد

كلٌّ يلُمُّ شتاتَهُ مُتأبِّطاً

جُرحَ السنينِ ليستريحَ بما بهِ

عرفاتُ يقرأُ فانصتوا لهُ كلّما

ألقى السلامَ هنا على أحبابِهِ

وأنا البعيدُ على مشارفِ فرحتي

أحبو وأبكي مُثقلاً بعتابِهِ

عرفاتُ ..مكةُ.. يثربُ البشرى ! فمَنْ

لفتىً حنينُ الشوقِ مِلءُ كتابِهِ

ذهبَ الفؤادُ إلى هناااكَ وها أنا

حمداً وشُكراً في انتظارِ إيابِهِ

يا ربِّ طافوا كبَّروا لَبُّوا وفي

قلبي يطوفُ دمٌ على أعصابِهِ

أنا صاحبُ البيتِ العتيقِ ألِفتُهُ

يحنو كخالقِهِ على أصحابِهِ