تخطَّ إلى المحتوى

غير معروف

١٢٩ بيت

المتفرقات

قمر يرتب وحدتي

ويوقد بوجداني الشموع

يرسم وشمه على معصمي

لوحة غجرية الدموع

بها الألوان أعمق من دمي

بها الجنون قصيدة ضلوع

الحسن عطره لوعتي

نغم يعزفه الخشوع

هل كنت أنا؟ هل كنت هنا؟

نحترق حروفا علي درج النجوم

الآن

ينامُ عقل الليل

نون النور على كوني يُضيءُ

الملح في أرضك.

يحك دمي

تنهيدات بين السطور

الكون أمام شرفات الهوى

والبحر يعلو ويعلو في جنون

فكن بيني وبينه ربما نتلاقى بين شطآن الوجود

يا حبيبي

كن نبض الصدى

سفين تمزق غربة الوجوم

كن بيني وبينه

ونم بين خيالي العنقودي وسحر العيون

ولتعبر جسور الرخام، تلك المعلقة علي جدران الغبار

الحب يرتب لنا نهارًا

ويذوب في فنجاني غيمة بيضاء

رشفات لغة بين الشفاه

وحواف ضياء علي كأس المحال

كن بيني وبينه نبيذ الخيال

وقبلة ولدت علي جبينك وحدك

حلم فوق وسادة عاشق لا تفصل قلبا عن قلب

آه لو تركت الليل مفتوحًا علي حِضن القمر

لي أمل أراه الآن

يولدُ في حلمك

قبليني

قالت: أأرحلُ من جديد

لي سفري الطويل، قبلات السهر

البجر خلف الباب عنيد

والموج عناق الشبق

سألت عينيها:قبليني

قالت

بين الإشارة والمرايا، حلمين بنهر غريق

يأخذنا الغياب

كملاح يقرأ كف النهر علي ضوء قمر شريد

الصمت يرتب لنا كونا من خجل يعربد

وهناك

من يلتفون حول طاولة عشائنا الأخير

ونحن نحن

في سفرنا الطويل، البحر خلف الباب

والخيال رجع الصوت البعيد

وأنا أنزف حلما وشعرا أسيل

فالحب وشم القلب، رذاذ لجين علي كتف الليل

له القصر الوسيع

وشرفة علي وجه الشروق

له الأغاني وان شئت له المثول

وأنا تراتيل الصدي

وصلوات فى محراب الدموع

موجة مهاجرة

لصبر بلا إياب

لكلمة بلا حروف

وأعود

وحدي

أدور حولي

أدور

اربي الحب

في حجر الصمت

وأعود

في السكون في أنامل النغمات

روض همس، غاب يشاغب الكلمات

ولي الحروف يمامات،

عشها علي كف الروح، هديل صباح

آية النهر شطوط عاشقة

مالها غير الموج رسول العناق

في ممرات الصدى رجع نبضة

هامت تردد

الله

الله.

في مرايا الماء نهار المدى، سكب شوقه إبريق الغناء

أنفاس شوق، تعانق كفه

تجمع الحب لآلى السماء

لي

في بال الماء روضة،

ولقاء علي عطر

غناء

ومرايا تضحك باسمة،

كلما ازهر قلبي

الضياء

في شرايين البوح،

سؤال حائر

وولي يتدثر بالجواب

تمشي في عروق الحب،

قصيدة

تهب الروح تاريخ

الكبرياء

بين دمعي والغيوم حكاية

مسافات علي جلد العناء

تبدأ من رفة حزن نغمة

خفق قلب علي وتر سجين

الغناء

في تسابيح الليل

قمر دامع

غرق ظله في حضن

الغياب

يرسم الفجر، بريشة موعد، تأملات

بطفولة ضياء

فوق جذع الخوف، أبصر

غربتي

تحت قدر الوجد، تتخبأ السماء

وأنا مدن

في عيونها، ألف كلمة

من تراتيل

الزحام

بين عالمين

تسير المنى، كالأساطير

حكايات البحار

أسافر كالهواء في رئة الندى

كالموسيقى بين ضلوع ناي

أيها المتدلي

من عناقيد السنا

أوهام الليل، عارية

تسرقني من مهجة وحدتي

تزرعني في صدر الآهات

بين مد القرب وجذر البعاد

ألف غنوة، علي شفة

سحاب

علامات بالقلب، تهتدي

مزامير من سجايا

النقاء