لا تحتجب
أقول في نفسي ها هي الشمس مرئية
في نعاس الأرض
ما أوجع الموت وحيدا في صخب الحرير
والقلب الحزين يملء الرحيل نبوغه
وأنا والريح جسد مسافر
سماء نبتت علي ملامحي، نورا
الإيقاع نبض المطر، موسيقى الكون، نهنهة الكمان
حين تذبحني جمالًا
اكتب كلمة، واحسد عازفًا
يقف تحت السكون ويداه تعزف الليل سلامًا
الكلمات فخاخ الدفء
عارية الصمت
وأنا في موج اللحظات ارتطم بالشط
الحروف تأكل ثرثرتي
وتخيط ثوب الماء
وأنا علي قارعة السؤال
اخفي دمعي بغطرسة العدم
أنافق نفسي وأنا اقف أمام خزانة ملابسي
أبرر، عطر الياسمين وثبات المكان حولي
وأنا أدور... أدور
في طريقي للسراب
أورد الحلم الجميل، وأعود ظمآنة
بين الجسد والروح الراكضة
يتنهد ني الشعر، نبضة نبضة
حينها يتنزه بأحلامي، ويوزع الحب، كتاب صلاة
وبين الماء والماء
يمسح بيديه روائح الغياب
حين يشهق بي جسدي
نصعد الخيال معا...
بينما نتأمل في الأرض ابتعادي
الأسماء تتلاشي... اللافتات، البيوت، ثرثرة الزحام
منحنيات الماء،
أنسي من أنا
لأكون أنت
علي نوافذ الروح، شقشقة الحياة
وقصائد العينين تفتح للنعاس نظرة... تتثاءب الغيوم والسفن البيضاء تتراص أمام بسمة
الدهشة تقاطيع ضوء تسلل عاشقًا
الوقت أمامي معطل، إلا من حرارة شمس عاهرة
الأسفلت يشتعل بجنونها...تتدثر بالنهار فتوقظ أحلاما تائهة
الآن...
لخارجي المرايا
وللنهار صخب الوجوه، بائع المناديل، والأجساد المكفنة العرايا
وللقلوب الهدى
والطيبة عجوز في العشرين، وللناس رقصة الصدى
يستأجرون الرسائل والأحلام ويقفون تحت الكمال، يبيعون الهوي
الأقنعة بالكبر متورمة، والخوف مقصلة
وعند المساء
...اعبر الوجوه إلى نفسي، أسير إليك إلى
اقضم الخوف والعطش، أكسر الفخار لأحلق خارجًا
فلا جدار للساعات، أدخل البراح
لأركض خلفك، اجسد الماء، ملاكًا توضأ من دمي
وعبر النافذة
أركض في ممرات القديسين، حافية الظلال
أهدم خارجي لأشيد ذاتي، وأمهد للسماء موعدًا