عمر بن أبي ربيعة
٨٢٤ قصيدة · أموي · أبو الخطاب
عمر بن عبد الله بن أبي ربيعة، من بني مخزوم إحدى بطون قبيلة قريش، يكنى أبا الخطاب، ولد في الليلة التي توفي فيها عمر بن الخطاب رضي الله عنه فسمي باسمه، وهو أشهر شعراء عصره في الغزل والنسيب، وهو من جعل العرب تقر لقريش بالشعر ولا تنازعها فيه، وجل شعره في الغزل والتشبيب بالنساء، وقد نفاه عمر بن عبد العزيز إلى دهلك حين رفع إليه أنه يتعرض للنساء الحواج ويشبب بهن، وقد عاش ثمانين سنة، فتك منها أربعين سنة، ونسك أربعين سنة، فقد تاب وترك قول الشعر، ثم غزا في البحر فاحترقت السفينة به وبمن معه، فمات فيها غرقا. وكانت وفاته حوالي سنة 93 للهجرة.
خليلي عوجا حييا اليوم زينبا
الطويل
خطرت لذات الخال ذكرى بعدما
الكامل
لم يقض ذو الشجو ممن شفه أربا
البسيط
ما على الرسم بالبليين لو بي
الخفيف
حي المنازل قد تركن خرابا
الكامل
شاق قلبي تذكر الأحباب
الخفيف
أراك يا هند في مباعدتي
المنسرح
لعمري لقد بينت في وجه تكتم
الطويل
أمسى صديقك مما قلت قد غضبوا
البسيط
أصبح القلب قد صحا وأنابا
الخفيف
أرقت ولم يمس الذي أشتهي قربا
الطويل
إني وأول ما كلفت بحبها
الكامل
ليت شعري هل أذو
مجزوء الرمل
لقد أرسلت نعم إلينا أن ائتنا
الطويل
إن الحبيب ألم بالركب
الكامل
يا خليلي قربا لي ركابي
الخفيف
قالت ثريا لأتراب لها قطف
البسيط
هلا ارعويت فترحمي صبا
الكامل
ردع الفؤاد تذكر الأطراب
الكامل
أعبدة ما ينسى مودتك القلب
الطويل
قال لي صاحبي ليعلم ما بي
الخفيف
لا تلمني عتيق حسبي الذي بي
الخفيف
أمست كراع الغميم موحشة
المنسرح
أيها القائل غير الصواب
المديد
ألم طيف فهاج لي طربي
المنسرح
وما ظبية من ظباء الأرا
المتقارب
يا دار عبدة بالأشطار فالكثب
البسيط
قد نبا بالقلب منها
مجزوء الرمل
بنفسي من أشتكي حبه
المتقارب
عاود القلب من سلامة نصب
الخفيف