لا تَلُمني عَتيقُ حَسْبِي الّذِي بِي
وَالْتَمِسْ لِي الدَّوَاءَ عِنْدَ الطَّبِيبِ
إِنَّ قَلْبِي مَا زَالَ مِنْ أُمِّ عَمْروٍ
ضَمِناً بَعْدَ لَيْلَةِ التَّحْصِيبِ
يَكْتُمُ النَّاسَ مَا بِهِ وَالّذِي يَكْ
تُمُ بَادٍ مُبَيِّنٌ لِلَّبِيبِ
يَا ابْنَةَ الخَيْرِ وَالسَّنَاءِ وَفَرْعِ ال
مَجْدِ وَالمَنْصِبِ الرَّفِيعِ أَثِيبِي
فَإِلَيْكِ انْتَهَتْ فُرُوعُ قُرَيْشٍ
بِمَسَاعِي العُلَا وَطِيبِ النَّسِيبِ