دَعَتْنا بَنُو سَعْدٍ إِلى الْحَرْبِ دَعْوَةً
وَلَمْ يَكُ حَقَّاً في السِّلَابِ خُذُولُها
فَسَائِلْ بِنا حَيَّيْ مُرَيبٍ فَمَأْرِبٍ
بِرائِسِ حَجْرٍ حَزْنُها وَسُهولُها
فَأُبْنا بِحُورٍ كَالظِّباءِ وَجامِلٍ
وَلَمْ يَمْنَعِ الْبِيضَ الْحِسانَ بُعُولُها
تُناغِي الْعَضَاريطَ الْمُشَاةَ خَرائِدٌ
تُمَسِّحُ أَطْرافَ الْقِلاصِ ذُيُولُها