رأَيتُ مَوَالِيَّ الأُولَى يَخْذِلُونَنِي
عَلَى حَدَثَانِ الدَّهْرِ إِذْ يَتَقَلَّبُ
فَهَلَّا أعدُّونِي لِمِثْلِي تَفَاقَدُوا
إذَا الخَصْمُ أبْزى مَائِلُ الرَّأْسِ أْنكَبُ
وَهَلَّا أعَدُونِي لِمِثْلِي تَفَاقَدُوا
وَفِي الْأَرْضِ مَبْثُوثٌ شُجَاعٌ وَعَقْرَبُ
فَلَا تَأْخُذُوا عَقْلًا مِنَ القَوْمِ إنَّنِي
أَرَى العَارَ يَبْقَى وَالْمَعَاقِلُ تَذْهَبُ
كَأنّكَ لَمْ تُسْبَقْ مِنَ الدَّهْرِ لَيْلَةً
إِذَا أنْتَ أدْرَكْتَ الَّذِي كُنْتَ تَطْلُبُ
وَمَا أَنا بالنِّكْسِ الدَّنِيِّ وَلَا الَّذِي
إذَا صَدَّ عَنِّي ذُو المَوَدَّةِ أحْرَبُ
وَلَكِنَّنِي إنْ دَامَ دُمْتُ وَإنْ يَكُنْ
لَهُ مَذْهَبٌ عَنِّي فَلِيَ عَنْهُ مَذْهَبُ
ألَا إِنَّ خَيْرَ الوُدِّ وُدٌّ تَطَوَّعَتْ
بِهِ النَّفْسُ لَا وُدٌّ أتَى وَهْوَ مُتْعَبُ