يَا دَارَ عَبْدَةَ بِالأَشْطَارِ فَالكُثُبِ
رُدِّي السَّلَامَ فَقَدْ هَيَّجْتِ لِي طَرَبِي
دَارٌ لِعَبْدَةَ إِذْ أَتْرَابُها خُرُدٌ
حُورُ المَدَامِعِ لَا يُؤْبَنَّ بِالكَذِبِ
أَدْعُوكِ مَا ضَحِكَتْ سِنِّي وَإِنْ خَدِرَتْ
رِجْلِي دَعَوتُ دُعَاءَ العَاشِقِ الطَّرِبِ