تاء (١٢٬١٣٣ قصيدة)
أطفئ دمي سيدي أطفئ بكاءاتي
البسيط
نفس الفتي في دهره
غير معروف
هجرت مولاي يوما
المجتث
بدليس قد جددت لي صبوة
السريع
غريت بذمي أمة
غير معروف
أبا حسن إن شتت الدهر شملنا
الطويل
أعد حديث أحبائي علي فما
البسيط
سمع السراج إمام دار الهجرة
الكامل
يا من تبوأ من مشاعر مكة
الكامل
أتخرجني من كسر بيت مهدم
الطويل
أعطيتني الألف تعظيما وتكرمة
غير معروف
برق بدا أم ثغرك المنعوت
الكامل
ولحية كأنها مخلاة
الرجز
نعيم هل بكيت كما بكيت
الوافر
أفي حلم أنا مما رأيت
المتقارب
توالت غمومي فلم لا تولت
المتقارب
نظرت من قد صيغ من لونه
السريع
ولرب أبطال لقيت بمثلهم
الكامل
شغل المحب عن اللذات إن عرضت
البسيط
وأبذل في الحوادث صلب مالي
الوافر
كتبت إلى سيدي قبل أن
المتقارب
وقد حان ترحالي فقل لي عاجلا
البسيط
وقفت بالزهراء مستعبرا
السريع
رأوني وقد أغرقت في عبراتي
الطويل
يا زايد الخير يا فخر الإمارات
البسيط
ألم تريا علم المكرمات
المتقارب
يوم كأن سحابه
غير معروف
حفيت ساريتي والسحب راياتي
البسيط
وقالوا يموت
شعر التفعيلة
هو باق فينا برغم الممات
الخفيف