أطفئ دمي سيدي أطفئ بكاءاتي
فقد أتيتك دنيا من عذابات
وقد حملتك أجفانا مسهدة
وأكبدا هتًكت فرط الجراحات
أنا يمامة حزن ضاع موطنها
أما سمعت بأحزان اليمامات
أهيم فيك سموات وأضرحة
وانت تورق ضحكا في مسراتي
يا سيد العمر سرا أو علانبة
أسعى أليك غريبات حكاياتي
من صبح اشواقك الحرى الى وجعي
ابقى اكابد حزنا في مسائاتي
طفلا أناديك خذ قلبي وخذ وجعي
واعبر بهن للاف المسافات
أنر سماء العطا شى و لتكن مطرا
كفاك تزرع الوان المسرات
افنيت عمرك تعطي الارض رائحة
تنأى كنجم السنا بين المجرات
وكنت تبتكر الرايات ما برحت
كفاك ملآى بأنهار المروءات
ترعى بحز نك ضحك الورد محترقا
تنأى وتوغل في وجد السموات
وتقتفي أثرا الأنهار ما فتئت
خطاك توقد فينا حزننا الأتي
حينا تقاتل خيل الريح تدرئها
عن اضلع مستغيثات كسيرات
وتارة تودع الأيام ضحكتها
طيفا تمر بأجفان النبوأتي
أنر خطاك مدار العمر متسع
من البدايات خذنا للنهايات
عذرا أجيئك كالأطفال يحملني
محض الضجيج.. وتدميني انفعالاتي
فردا أمر إلى عينيك منكسرا
فردا أجرجر حزني وانكساراتي
أدري بغيرك هذي الروح آثمة
عمرا افتش اعيتني طهاراتي
مذ جئتني شجرا للحب او قمرا
يعلو .. كنجم الثريا في السموات
أنا الغريق إلى عينيك ..تعرفني
فهل تداوي غريقا.. محض شهقات
دعني أحاول فيك الآن.. معذرة
أن لا توافيك معنى خرس ابياتي
أنا أحاول لا زلفى ولا ملق
لكنه الحب. محض الحب في ذاتي