تنأى وصوتك عن بعد ... يناديني
الأن صمتك وسع الأرض ... يدميني
جفت حكاياتك الكبرى ... وانت بها
تسعى حثيث الخطى... سعي المجانين
قل لي .. فصمتك تبقى دونه أبدا
مهزومة احرفي ... خرس دواويني
قد كنت تحمل في العشرين جذوته
قل لي بلوعته ... وانت ابن خمسين
خذني اليك ثقيل موحش.. عطشي
وانت وجهك نبع الماء ... يرويني
اعط لقلبي مسار القلب ما برحت
كفاك تعطي الثكالى والمساكين
للأن تمنحه م الحب ... متسعا
وتفتديه... بالآف القرابين
تنأى وجرحك يبقى نازفا ابدا
فوق الحكايات... في كل الأحايين
جرحا تخبأه الأيام... فرط شقى
حزن المروءة... لا حزن المساكين
أبقى اكابد اشواقا مؤجلة
حتى الاقيك من حين... الى حين
لأتك القدر المازال يشعلني
وانك القدر المازال... يطفيني
وانت وحدك تعلي الأن .. انجمه
خطت يداك له... كل العناوين
مذ كنت احمله جمرا بخاصرتي
ابري له اضلعي بري السكاكين
خذ تمرة الروح ماء القلب.. زهرته
فلم يزل في نبض... بالملايين
يسعى اليك وخذني عاشقا ابدا
ينمو على طيفه ضحك الرياحين
ايلول مر ولم ترحل نوارسه
خوف الشتاء وها افضى لتشرين
رفيق ذاكرتي الثكلى شموس هوى
انا حملتك .. اسعى سعي مطعون
خذني لشوق يلوح الأن مبتعدا
يبقى بطعم الشظايا والسكاكين
خذ ضحكة طول عمري فيك اشعلها
حتى الاقيك اقصيها وتقصيني
خذني لها مطرا ابقى الوذ به
لوذ اليمامات بين الماء والطين
أنا حملتك ازمانا... وأمكنة
تأوي بهن عذاباتي ... وتؤيني
فكن لقلبي سماء كن له مطرا
يجتاح اشواقي الحبلى ويسقيني
ابقى بحبك من خمسين بي .. سقم
من ذا سواك- وانى لي – يداويني
قد كان صوتك طول العمر يشعلني
الأن صمتك – حد الخوف - يطفيني
انهاره يبست حتى تجئ لها
ودونه ذبلت... ابهى سناديني
تنأى وتودعني ثلجا وذاكرة
احكي فصولا هواها وهي تحكيني