أدري ستسألني وتكثر في سؤالي
ياسعد ما برحت تشتتنا الليالي
نسعى اليها واهمين... غريبة
خطواتنا فيها كسعي في الخيال
ونظل من حال تمر سريعة
اعمارنا تمضي لحال
وقلوبنا فرط المرارة والهوان
و فرط خيبات طوال
لم تدري ما طعم المروءة
او ترى معنى الحرام من الحلال
ألف اشتعال ظل يحملنا
بها وينزلنا الف اشتعال
ونظل نسأل بعضنا قلقا
ونغفو فوق اوجاع السؤال
لكننا رغم المرارات العظيمة
في اضالعنا ورغم الاحتمال
يبقى سمانا كالشموس ... مضيئة
ونظل نسعى...لأ كتمال
ولربما ياسعد طول العمر
نبقى سائرين على ظلال
سنمر من اوجاعنا
حد الظما بخطى عجال
ما بين اولها واخرها
حكايات لها طعم الخيال
ونظل من فرط التوجع
سائرين من ارتحال لارتحال
خمسين مثل الطيف
يخطف بين ابصار الرجال
خمسين عاما ما يميني
ادركت فحوى شمالي
مثل احتراق الضوء نعبر
في اشتعال واشتعال
مثل الجراح النازفات
ظل نحلم باندمال
وبأننا نبقى نكابر
ما نؤول الى مأل
سعي الغيوم السود نسعى
بين حل وارتحال
الريح تنشر خوفنا
ستنفرين من انتقال لانتقال
ما كان يوقد جمرنا
غير اشتعالات الدلال
ماضون والأيام تنزل
غيضها ثقل الجبال
لم نكترث وحبالنا
عرى فنخضع او نوالي
سنظل نحمل جرحنا
لا لا وحقك لا نبالي
نمضي لو ان العمر
ظل مهددا بالاغتيال
مطر يمر بحزننا
كالنار توعد باشتعال
ومن احتمال حكاية
اخرى سنرحل لاحتمال
قدر المروءة ترتقي
الاهوال احلام الرجال
ولكل حي قصة
يسعى بهن الى مال
لكن سيبقى وجه
هذي الأرض غالي
تبقى بها كل النجوم
تضئ داجية الليالي