إِنَّ جَنْبِي عَنِ الْفِرَاشِ لَنَابِ
كَتَجَافِي الْأَسَرِّ فَوْقَ الظِّرَابِ
مِنْ حَدِيثٍ نَمَى إِلَيَّ فَمَا تَرْ
قَأُ عَيْنِي وَلَا يَسُوغُ شَرَابِي
مُرَّةٍ كَالذُّعَافِ أَكْتُمُهَا النَّا
سَ عَلَى حَرِّ مَلَّةٍ كَالشِّهَابِ
مِنْ شُرَحْبِيلَ إِذْ تَعَاوَرَهُ الْأَرْ
مَاحُ مِنْ بَعْدِ لَذَّةٍ وَشَبَابِ
هَبِلَتْ أُمُّهُ وَقَدْ هَبِلَتْهُ
أَيُّ عِتْقٍ وَأَيُّ حُسْنٍ نِصَابِ
يَا ابْنَ أُمِّي وَلَوْ شَهِدْتُكَ إِذْ تَدْ
عُو تَمِيمًا وَأَنْتَ غَيْرُ مُجَابِ
لَتَكَارَهْتُ مِنْ وَارَائِكَ حَتَّى
تَبْلُغَ الرُّحْبَ أَوْ تُبَزَّ ثِيَابِي
أَحْسَنَتْ وَائِلٌ وَعَادَتُهَا الْإِحْ
سَانُ بِالْحِنْوِ يَوْمَ ضَرْبِ الرِّقَابِ
أَيْنَ مُعْطِيكُمُ الْجَزِيلَ وَحَابِي
كُمْ عَلَى الْفَقْرِ بِالْمِئِيْنَ الْكُبَابِ
وَثَمَانِينَ قَدْ تَخَيَّرَهَا الرَّا
عِي كَكَرْمِ الزَّبِيبِ فِي الْأَعْنَابِ
فَارِسٌ يَضْرِبُ الْكَتِيبَةَ بِالسَّيْ
فِ عَلَى نَحْرِهِ كَنَضْجِ الْمَلَابِ