إِنَّ جَنْبِي عَنِ الْفِرَاشِ لَنَابِي
كَتَجَافِي الْأَسَرِّ فَوْقَ الظِّرَابِ
مِنْ حَدِيثٍ نَمَى إِلَيَّ فَمَا تَرْ
قَأُ عَيْنِي وَمَا أُسِيغُ شَرَابِي
مُرَّةً كَالذُّعَافِ أَكْتُمُهَا النَّا
سَ عَلَى حَرِّ مُلَّةٍ كَالشِّهَابِ
مِنْ شُرَحْبِيلَ إِذْ تَعَاوَرَهُ الْأَرْ
مَاحُ مِنْ بَعْدِ لَذَّةٍ وَشَبَابِ
يَا ابْنَ أُمِّي وَلَوْ شَهِدْتُكَ إِذْ تَدْ
عُو تَمِيمًا وَأَنْتَ غَيْرُ مُجَابِ
ثُمَّ طَاعَنْتُ مِنْ وَرَائِكَ حَتَّى
تَبْلُغَ الرُّحْبَ أَوْ تُبَزَّ ثِيَابِي
أَحْسَنَتْ وَائِلٌ وَعَادَتُهَا الْإِحْ
سَانُ بِالْحِنْوِ يَوْمَ ضَرْبِ الرِّقَابِ
يَوْمَ فَرَّتْ بَنُو تَمِيمٍ وَوَلَّتْ
خَيْلُهُمُ يَكْتَسِعْنَ بِالْأَذْنَابِ
وَيْحَكُمْ يَا بَنِي أُسَيِّدَ أَنِّي
وَيْحَكُمْ رَبُّكُمْ وَرَبُّ الرِّبَابِ
أَيْنَ مُعْطِيكُمُ الْجَزِيلَ وَحَابِي
كُمْ عَلَى الْفَقْرِ بِالْمِئِينَ الْكُبَابِ
وَثَمَانِينَ قَدْ تَخَيَّرَهَا الرَّا
عِي لِكَرْمِ الزَّبِيبِ ذِي الْأَعْنَابِ
فَارِسٌ يَضْرِبُ الْكَتِيبَةَ بِالسَّيْ
فِ عَلَى نَحْرِهِ كَنَضْحِ الْمَلَابِ