حفيتُ ساريتي والسحبُ راياتي
وتربة تحتها مولاي مولاتي
يفاخر الأرض عرضٌ تحته رجل
ضاقت به فوقها كل المساحات
تجاوز السيف مجداً في عصا قصبٍ
أناخ في أنفها ركب الحضارات
عباءة جرها فوق الثرى مسحت
حدود سبعٍ فيا عبء العباءات
عزت بآلائه آلٌ وألوية
بين الولاآت لا لاآتَ للآتي
صديق مرحلة بكري منزلة
طائيّ مكرمة ياسي عاداتِ
أشقى البناةَ فلاحيٌ بنى وطنا
فأوسع السقفَ عمرانُ العبارات
وأنشد الرمل زلْ صِل صَلْ سل اعل أطل
يا دولة وحدت تلك الدويلات
حقاً هو الدولة الكبرى لدولته
شرعا أبٌ وابنة لا بالوصايات
بنوه إخوتها من مهدها معها
تقاسموا ثقل أيام عسيرات
ودك كفيه في رمل وقال قفي
فأعلت الأرض أبراج السماوات
أحال الأمداد جيشاَ يوم إن عصمت
بكفه رايةٌ من سبع رايات
يبني الطغاة جيوشاً لا عتاد لها
فعدة الجيش تبنى بالكرامات
وجيشه كان شأنا لم يكن عدداً
أكارمٌ لا ركام من حسابات
كانوا كأبنائه والكافُ زائدةٌ
قد مال إلا بكافٍ للزيادات
كان الولاء إلى الأوطان دعوته
إن الخيانات أودت بالديانات
لا ينصر الله جيشاً مسلما عصفت
به الولاءات في فقه الولايات
وينصر الكفر إخلاصٌ إلى هدفٍ
فليست الحرب بين الله واللات
الحق لو شاء جاء الكون منكفئاً
إرادةٌ الرب رب للإرادات
قد جيش الله في مصر عصا هزمت
جيوش فرعون بحرا كان توراتي
سلام ربي على موسى ومن صدقوا
فالصدق بات ثقيلا جامحا عاتي
قد كنتُ أماً وفيٌّ كلبها معها
يومُ بها مال أبنائي لجاراتي
على ضلالٍ على قصد بأيِّ على
هان، كشوك على صوف على شاة
فالحد جندٌ سيوفٌ سلها رجلٌ
دعاؤه سل برقاً من سحابات
فدت كؤوسُ السكارى كعبَ أحذية
خيلت بأقدامهم كأس انتصارات
ساروا بتفعيلة صفاً كقافية
أغرت فخاطت بزي الجيش أبياتي
خُطى بها قلمي أغنى مخازنه
سبك الخطى بات من كسب الخطابات
محمد وجهة الجوزاء مدّ لهم
ذراعه مدرجاً دون المطارات
ذا سيدي قال إن الجند سادته
فانقاد شعري الى سادات سادات
علمت مذ قالها أني ومَن كتبوا
لن نرتقي قدر جنديٍّ إماراتي
لا يخذل الله يوماً قادة رفعوا
قدر الجنود على قدر القيادات
أرضي ولودٌ ودود للندى رحم
يا زايداً راحلاً يا زايداً آتي
لزايد الخير كفّ حيث أرسلها
يجيء ميكال غوثاً للمجاعات
لم ينطق الا بسل خذ زد عِلْ اقرِ أمِلْ
إلا القلوب أتاها قائلٌ هاتِ
بمصرَ أهرامُها والشامِ تدمرُها
وبالإمارات ياسيُّ المروءات