بَدليسُ قد جددتِ لي صبوَة
بعد التقى والنسك والسمت
هتكتِ سِترِي في هَوَى شادنِ
وما تحرجتِ ولا خفت
وكنتُ مطوياً على عفة
مظنونة يَمشي بها وَقتي
وإن تحاسَبنَا فقولي لنا
مَن أنتِ يا بدليس من أنتِ
وأين ذا الشخص النفيسُ الذي
يَزيد في الوصف على النعت
من طبعِكَ الجافي ومن أهله
قد صرتِ بغداد على بخت