عمر تقي الدين الرافعي
٣٤١ قصيدة · حديث
عمر تقي الدين بن عبد الغني بن أحمد بن عبد القادر الرافعي. وهو أول من لقب بهذا اللقب وإليه تنسب الرافعية في مصر والشام. قاضي أديب وشاعر ومفتي متصوف نشأ وترعرع في طرابلس الشام ودرس تفسير القرآن بين يدي الشيخ محمد عبده في مصر حاول إنشاء جريدة باسم باب النصر بحلب سنة 1906 فلم ينجح، عمل محاميا بدمشق سنة 1913 للميلاد ثم سجنه العثمانيون سنة 1916 بتهمة العمل ضد السلطنة والتعاون مع الجمعية الثورية العربية وصفه الشيخ عبد الكريم عويضة الطرابلسي بقوله: مجد الأدب الروحي في دنيا العرب تقريظا لكتابه مناجاة الحبيب. انتخب في عام 1948 مفتيا لطرابلس وتوجه عمامة الفتوى السيد الحاج عبد الله الغندور. له: مناجاة الحبيب، أساليب العرب في الشعر والرسائل والخطب، الغضبة المضرية في القضية العربية.
إلهي أراني صرت شيخا مودعا
الطويل
عندي حدائق جود غرس أنعمكم
البسيط
في حالة البعد روحي كنت أرسلها
البسيط
جاء البشير مبشرا بخلاصي
الكامل
إليك رسول الله أشكو نوائبا
الطويل
بمولد خير خلق الله طه
الوافر
تعوذت من عذل العذول تعوذي
الطويل
دنت دارهم يا سعد والبين يشتط
الطويل
ما للورى في فوهة البركان
الكامل
طوبى لمن بات والمحبوب يؤنسه
البسيط
صباح أتى بالبشر والخير والرضى
الطويل
حييت يا طيبة في العالم
السريع
يا رب أصلح من معاشي ما بقي
الكامل
ولو قيل للمجنون ليلى ووصلها
الطويل
يا أيها الشاعر قم نشعر
السريع
ليوسف شطر حسن دون شطر
الوافر
زارني المصطفى الحبيب إمامي
الخفيف
يا سيد الكل من عجم ومن عرب
البسيط
إذا كان في البقيع ضريحي
الخفيف
تعجبت من قومي وحق التعجب
الطويل
لله كم أنا مسرور برؤيتكم
البسيط
هل أخطأ السهم أم زلت بك القدم
البسيط
إليك جامعة الدين التي اتحدت
البسيط
فاستخدمي الكل في جمع الشتات بنا
البسيط
يا أشرف الرسل يا خير البرية من
البسيط
عليك صلى إله العرش ما خفقت
البسيط
يا بدر تم العلى نور الهدى فينا
البسيط
قد خرجنا لحظرة الإطلاق
الخفيف
هلمي بنا يا جارة خلتها ليلى
الطويل
إلهي لك الحمد الذي أنت أهله
الطويل