لِيوسفَ شَطرُ حسنٍ دونَ شَطرٍ
وَلِلمُختارِ كامِلهُ ببشرِ
فَريدُ محاسِنٍ في كُلّ أَمرٍ
له وجهُ الهلال لنصف شَهرِ
وأجفانٌ مكحَّلةٌ بِسِحرِ
حَبيبي في الوُجودِ مليكُ أَمري
تصرَّف فيَّ في سرّي وَجَهري
جَلالاً أَم جَمالاً لستُ أَدري
فَعِندَ الإبتِسام كَليل بَدرِ
وَعند الإِنتِقام كَيَوم بَدرِ