إلهي أراني صرت شَيخاً مودّعاً
يروح وَيَغدو وَالمنونُ وَراءَهُ
وَكُلّ رجائي أَن أَعودَ لطيبَةٍ
أجاور فيها من أرجّي لقاءَهُ
أجاورُ خَيرَ الخَلقِ أكرَم شافِعٍ
بِدُنيايَ وَالأخرى أنالُ رِضاءَهُ
فَجُد لي بِتَحقيقِ الرَجاءِ تكرُّماً
وَمن يرتجي المَولى يحقّق رجاءَهُ