يا سيد الساداتِ في كلِّ حال
ما حالُ مَن طالَ عَلَيهِ المطال
هَب لي بِمَحض الفَضلِ سَيفاً بِهِ
اصول بِالحَق بِيَوم النِضال
هَب لي لجمع الجمع من أمةٍ
تَعتَزُّ بِالدين لسانَ المَقال
رحماكَ رحماك أَجِب سائِلا
لا يَبرح الأَعتابَ في كُلّ حال
عَلَيكَ وَالصَحبِ وَأَهلِ العبا
صَلّى دَواماً رَبُّنا ذو الجَلال