تخطَّ إلى المحتوى

بعيد الفطر أم عيد الأضاحي

الوافر

١٤ بيت

المديح

بَعيدِ الفِطرِ أَم عيد الأَضاحي

أَنال مُنايَ من زين الملاحِ

تَجَلّى وَاِنجَلى قَمَري سُحَيراً

وَداري فيه ضاحِكَةُ النَواحي

شَرِبنا قَهوَةَ المَحبوبِ صُبحاً

وَقد زارَ الحَبيبُ عَلى الصَباحِ

طَرِبنا بِاِصطِباحٍ إِذ ثَمِلنا

وَها أَنا في الهَوى سكران صاحِ

أُردّد ذكرهُ حمداً وَشُكراً

وَقَد أَفلَحتُ في حُبّي فَلاحي

وَبي ما بي لِخَيرِ الخَلقِ طه

حَبيبِ اللَهِ ريحاني وَراحي

وَقُلتُ لَهُ أَبا الزَهراءِ جدّي

أَلَم يبلغك من أُمّي نَواحي

تَبَلبَل خاطِري مَولايَ مِمّا

دَهاني اليَومَ من قَومٍ وقاحِ

وَما لي مِن ظَهيرٍ أَو مُجيرٍ

سِوى علياكَ يضمد لي جِراحي

وَأَنّي أَعزلٌ وَلَهُم سِلاحٌ

قَوِيٌّ فَاِكفِني شاكي السلاحِ

وَهَب لي نُصرَةً حَقّاً وَصِدقاً

وَهم في الكِذبِ أكذَبُ من سَجاحِ

وَسَل مَولايَ لي فَتحاً مبيناً

بِنَيلِ عُلىً مع الشَرَفِ الصُراحِ

عَلَيكَ صَلاةُ رَبّي كلّ حينٍ

وَأَهلِ البَيتِ ساداتِ المِلاحِ

وَصَحبك خيرِ صَحبٍ في البَرايا

تَدوم بِلا اِنقِطاع أَو بِراحِ