يا أَشرَف الرُسل يا خَيرَ البَريّة من
بِهَديِهِ لِلبَرايا جَلَّتِ النِعَمُ
هَل من سَبيل لِجَمعِ الشَملِ يا أَمَلي
وَمن بِهِ كلّ خيرٍ قمتُ أَغتَنِمُ
وَهل لِعِصمَة في ما أَرتَجيهِ يَدٌ
فَفي هداكَ اِستقامُ العُربُ وَالعَجمُ
وَهل لِمِثلي سَبيلٌ لِلوُصولِ إلى
رِحاب فَضلِكَ حيثُ الجودُ وَالكَرمُ
يا أَحسَنَ الناسِ في خَلقٍ وفي خُلُقٍ
وَجَوهرُ الحُسنِ فيهِ لَيسَ يَنقَسِمُ
إنّي وَحقّك مشغوفٌ بِطلعَتِكَ ال
غرا الّتي قَد جَلاها ذلِكَ الحُلمُ
فَاِكشِف بِفَضلِكَ حُجبي كَي أَراكَ مدى ال
حَياةِ حسّاً وَمعنىً حَيثُ تَبتَسِمُ
وَمُر بِما شِئتَ يا مَولايَ عَن كرمٍ
خويدماً لَك منهُ قَلبُهُ وَفمُ