أَوْلَى وَأَوْلَى لَهُ حُسْنَى وَسَيِّئَةً
تَبَالِيَ الهَيْقِ وَالْمَكْلُوءِ ذِي الزَّغَبِ
لَمَّا تَفَلَّقَ عَنْهُ قَيْضُ بَيْضَتِهِ
آوَاهُ فِي ضِبْنٍ مَضْبُوءٍ بِهِ نَصَبِ
لَمَّا تَفَلَّقَ عَنْهُ قَيْضُ بَيْضَتِهِ
آوَاهُ فِي ضِبْنٍ مَطْنِّى بِهِ نَصَبِ
لَمَّا تَفَلَّقَ عَنْهُ قَيْضُ بَيْضَتِهِ
آوَاهُ فِي ضِبْنٍ مَضْبُوٍّ بِهِ نَصَبُ
وَإِنْ تَعَرَّضَ مُعْتَسَّ الذِّئَابِ لَهُ
أَوْفَى بِأَوْلَقَ ذِي الزِّبَّوْنَةِ الْحَرِبِ
حَتَّى إِذَا عَلِمَ التَّدْرَاجَ وَاتَّخَذَتْ
رِجْلَاهُ كَالْوَدْعِ آثَارًا عَلَى الْكُثُبِ
وَخَالَهُ ضِدَّ مَنْ قَدْ كَانَ يَكْلَؤُهُ
بِالأَمْسِ أَنَّ الْهَوَى َداعٍ إِلَى الشَّجَبِ
وَلَّى مُبَاعَدَةً مِنْهُ وَمَزْرِيَةً
مِنْ غَيْرِ مُزْرَى بِهِ وَالْحَيْنُ ذُو سَبَبِ