تخطَّ إلى المحتوى

إن التآليف لا تحصى لكثرتها

البسيط

٧ أبيات

المديح

إنَّ التآليفَ لا تُحصَى لكَثرَتِها

في جُملَةِ العِلمِ مَنظُومٍ وَمَنثُورِ

وما رأت مُقلَتِي في كلٍّ ما لحظَت

كجذوة قد أنارت كُلَّ دَيجُورِ

أتى الشِّهابُ بها تُولِي مُطَالِعَهَا

عِلماً بِما قد مَضَى مِن كُلِّ مَشهُورِ

لأحمدٍ بِمراقي العِلمِ مَرتَبَةٌ

علياءُ يقصُرُ عنهَا كُلُّ نِخرِيرِ

أنست من جانبِ المنصور كُلَّ مُنىً

بِهَا وبالمُنتَقَى في زيِّ مَسرُورِ

لَكَ البِشَارَةُ وَاهنأ بالقَبُولِ فَقَد

قَبَستَ ماشِئتَ من عِلمٍ وَمِن نُورِ

جُوزِيتَ خَيراً ولَقَّاكض الإلهُ غَداً

مِنَّا النُّفُوسَ مشنَ الوِلدَانِ وَالحُورِ