تخطَّ إلى المحتوى

عليك صلى إله العرش ما خفقت

البسيط

٣ أبيات

الزهد

عَلَيكَ صَلّى إِله العَرش ما خفَقَت

لِلمُسلِمينَ بُنودٌ فَوقَها العَلَمُ

وَالآلِ وَالصَحب ما يمّمتُ ساحَتَهُم

وَكلّهم أَبداً بِالبشرِ متّسمُ

وَما تَيمنت في حسن القبول بِهِم

حسن الخِتامِ وَفيهِ القَولُ يُختَتَمُ