تخطَّ إلى المحتوى

لله قوم رضوا عن ربهم ومضوا

البسيط

٦ أبيات

الزهد

لِلَّهِ قوم رَضوا عن رَبِّهِم وَمَضوا

فَحَصّلوا مُبتَغاهُم منهُ حينَ رَضوا

تَجَرَّدوا عَن كَيان النَفسِ وَاِنخَلَعَت

قُلوبُهُم خوفَ يوم العرض إِن عُرِضوا

هم الَّذينَ تولّاهُم بحكمتِهِ

مَولاهُمُ الحَقُّ إِن صَحّوا إِن مَرضوا

لَولا البَلاء مميتُ النفسِ ما اِتّصلَت

نفسٌ بِعالَمِها حيثُ العُلى غرضُ

كلّا وَلا جوهر الإِنسانِ منهُ بَدا

مجرداً لم يشبهُ شائِبٌ عَرَضُ

وَحَسبي اللَّهُ من لم أَلقَ من عِوَض

عنهُ وَما دونه كلّ له عِوَضُ