وَلَو قيلَ لِلمَجنونِ لَيلى وَوَصلِها
تُريد عَلى التَحقيق إِذ كنت تهواها
أَم الفلك الدَوّار دونَ وصالِها
تريد أَم الدنيا وَما في زَواياها
لقالَ غبارٌ من تُراب نعالها
تضاهي فَتيت المسك ضوَّع دنياها
أَحبّ وَأشهى ما يكون ليَ المَدى
أَحبّ إلى نفسي وَأشفى لبلواها