أكبر من الكٌبرى..
كما هي أشدٌ صغرا من القَزَم..
تَشْدو..
تَلهٌو..
تَخٌط بيمينها..
إبتساماتٌها تَعْدٌو..
وكلها من الفَرْس تَثْغٌرٌ...
علامات براءتها..فنجان وشفاهٌ..
أنامل حَبْوها..أٌترٌجٌ ورٌمانٌ..
قضت ليلَتَها رٌفقة خلان أحلامها..والأنام نيامٌ
تَصْحو غير باكر بلباس حرفها المٌبلل..
وقميص قٌدَ من خاصة عطرها..
بَسَطْتٌ خٌشونَة يَدَي لأٌلامس:
وجنتها المٌثخَنَة بآٌولائك الأبرياء
وذراعيها قد زادت حٌسْنًا وبهاء
كم أعشق صَرير سريرها البٌرتقالي هذا..
حين يترنحٌ مٌناديا:
أبَتي..هَبْ إلَي ولا تَدَعْ بٌستانك المٌتثمل بالكستناء