إِلَيك جامِعَة الدينِ الَّتي اِتَّحدَت
بِها القُلوبُ فلا خَصمٌ وَلا حكمُ
اللَهُ يَعلَمُ أشواقي إِلَيكِ وَكَم
سَعيٍ سَعيتُ وَهذا السَعي مُلتَزمُ
فَهَل سَبيلٌ لِنَيلِ الوَصلِ عن كرمٍ
فَفي شُهودِكَ أَحيا إِنَّني عَدَمُ
وَكلُّ شارِقَةٍ في الكَونِ مشرِقَها الد
دينُ الحَنيفيُّ إِذ تجلى بهِ الحكمُ
فَأَنت كلّ المُنى كَم منّةٍ سَبَقَت
منكَ لأَهلِ النُهى إِذ أَنَّها ذَممُ