وَزَوارق تَحتَ الظلال حسبتها
حلبات خيل تَهتَدي بمقدم
مرحت وَمن رش المجادف نقعها
مِن كُل أَشهب في السباق وَأَدهم
حملت بِها الفتيان ملء عنانها
حمل الكمي عَلى الكَمي المعلم
فَظَننت أَن الحَرب حرب مسالم
لا حَرب مضطغن وَلما أَعلم
حَتّى اِنثَنت عِندَ الأَصيل كماتها
مخضوبة حلق الدروع مِن الدم