هَل أَخطَأَ السَهمُ أَم زَلّت بِكَ القَدَمُ
وَالسَيفُ مِنكَ نَبا وَالفكر وَالقَلَمُ
هَوِّن عَلَيكَ فَقَد يَكبو الجَوادُ وَلا
تعيبُهُ كَبوَةٌ وَالجَيشُ يَزدَحِمُ
هَب أَنَّها زلّةٌ فَقَد حمدت
عُقباكَ فيها لَعمري العُربُ وَالعَجمُ
يا مُدلجاً في السُرى وَالحَزمُ يَصحَبُهُ
ليَحمدنَّ سُراكَ الحاذِقُ الفهمُ
فَاِمضِ عَلى بَرَكاتِ اللَهِ في ظُلَم ال
لَيلِ الدَجوجيِّ حتّى يَنجَلي الظُلَمُ
وَلا تقاعد عن حقّ تَطلَّبهُ
فَبِالحُقوقِ لَعمري قامَت الأُممُ
وَنَظِّمِ الأَمرَ في الإِسلامِ معتَصماً
بِوحدَة الدينِ حيثُ العقد يَنتَظِمُ