تخطَّ إلى المحتوى

أمالك عن جهالتك ارعواء

الوافر

٨ أبيات

الهجاء

أَمَالَكَ عَنْ جَهَالَتِكَ اِرْعِوَاءُ؟

كَأَنْ بِالْجَهْلِ تُمطِرُكَ السَّمَاءُ!

نَصَحْتُكَ جَاهِداً فَأَبَيْتَ نُصْحِي

إِلَى أَنْ بَاتَ يَعْذِلُنِي الْهِجَاءُ!

يَقُولُ لِيَ اهْجُهُ فَالْجَهْلُ طَبْعٌ

أَصِيلٌ فِيهِ لَيْسَ لَهُ شِفَاءُ

وَسَلِّطْنِي عَلَيْهِ فَإِنَّ سَوْطِي

لَهُ وَلِمِثْلِهِ نِعمَ الدَّوَاءُ!

فَأَوَّلُ جَلْدَةٍ مِنْها سَيَبْكِي

وَلَنْ يُثْنِيْهِ عَنْ جَهْلٍ بُكَاءُ!

وَثَانِي جَلْدَةٍ فَبِهَا سَيَصْحُو

إِذَا مَا خَالَطَتْ سَوْطِي الدِّمَاءُ!

وَثَالِثُ جَلْدَةٍ سَيَجِيءُ طَوْعاً

إِلَيْكَ وَبَيْنَ كَفَّيْهِ الثَّنَاءُ!

وَرَابِعُ جَلْدَةٍ فَبِهَا سَيُشْفَى

كَذَاكَ اللهُ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ