أَنا في الثُّرَيَّا والثَّرى لكَ فاتَّئِدْ
مَهما ارتقيتَ فأَنتَ عَينُ النّازلِ!
بَيني وبينَكَ ما يَحارُ بِفَهْمِهِ ال
عُقَلاءُ كَيفَ بِفَهمِهِ مِنْ جاهِلِ؟
هَبْني كَبحرٍ خاضَ فيهِ صِبْيَةٌ
جَهَدُوا على قَطْعي أَيُقْطَعُ ساحِلي؟
فإِذا رَضيتَ بهِ اسْتَرَحتَ مِنَ العَنا
وإِذا سَخِطْتَ فَتِلكَ قِسْمَةُ عادِلِ
وإِذا اسْتَطَعتَ بُلُوغَ شِسْعِيَ فالعُلا
مِنْ تَحتِ شِسْعِيَ فَهْيَ دُونَ مَنَازِلِي!
وإِذا عَجَزْتَ فَما عَلَيكَ مَلامَةٌ
أَيُلامُ مَفْضُولٌ لِرِفْعَةِ فَاضِلِ؟