يا ربِّ هَلْ أَنا بَعْدَ مَوتِيَ خَاسِرٌ
أَمْ أَنَّنِي سَأَفُوزُ كَالْأَبْرَارِ؟
أَنَّى وَفي خُسْرٍ أَعِيشُ ولَمْ أَنَلْ
في هذِهِ الدُّنْيا سِوَى الْأَوْزَارِ
يا ليتنَي ما كُنتُ إِلا صَخرَةً
فَالوَعيُ أَلْجَأَني إِلى الأَفْكارِ
غُفْرانَكَ اللهُمَّ لستُ بيائِسٍ
لكِنَّني أَشْكوْ إِلَيكَ دَماري