هَوِّنْ عَلَيكَ فَرَبُّكَ اللهُ
بِيَدَيْهِ حُزْنُكَ والَّذي تَخْشَاهُ
لَوْ كُنتَ تَعلَمُ قَدْرَ رَحْمَتِهِ بِنا
حتَّى وإِنْ ضَجَّتْ بِنا الآهُ
لَحَمِدْتَهُ وعَبَدْتَهُ وازْدَدْتَهُ
مِنْ فَضْلِهِ بَلْ مِنْ رَزاياهُ!
سُبحانَهُ نِعَمٌ عَلَيْنا لَمْ تَزَلْ
مُتَواصِلاتٍ مِنْ عَطَاياهُ
هَيْهاتَ رَبُّكَ أَنْ يُضِيعَ عِبادَهُ
حاشاهُ مِنْ أَوْهامِنا حاشاهُ