يا رَبِّ أَصبَحَتِ الحياةُ بِناظِرِي
مِثْلَ القِفَارِ بِرَغْمِ كُلِّ الناسِ
لا صَاحِبٌ فِيها يُشارِكُني الأَسَى
كَلَّا ولا فيها حَبِيبٌ آسِ
وكَأَنَّ مَنْ حَوْلي صُخُورٌ لَمْ تَزَلْ
مَعْدُومَةَ الأَفكارِ والإِحْساسِ
أَشْكُو إِليكَ وأَنتَ أَعلَمُ بِالَّذي
أَلْقاهُ في هَذا الزَّمانِ القاسِي
إِنّي لَأَحْسُدُ مَنْ أَتاهُ حَتْفُهُ
فأَراحَهُ في ظُلْمَةِ الأَرْماسِ