ما لِلوَرى في فوهَةِ البُركانِ
أَترى الوجود مهدَّد الأَركانِ
ما لِلحُروبِ كَفى المهيمِنُ شَرَّها
أَهلَ التُقى من سائِر الأَديانِ
عمَّت جَميعَ الناسِ في نيرانِها
فَكَأَنَّها الطوفانُ في الطُغيانِ
يا ربّ سَلِّمنا وَسَلِّم أَهلَنا
منها وَسَلِّم سائِر الإِخوانِ
وَاِكشِف ليَ السرَّ الَّذي أَودَعتَهُ
رُؤيايَ أَمر جماعَة الإيمانِ
يا رَبّ من هو نائِب المختار في
تَدبير أَمر جماعَة الإيمانِ
يا رَبّ هب لي القُرب منهُ حَقيقَةً
عَلّي به أَحظى بكلّ أَمانٍ
وَأَدِم على طه الحَبيب وَصَحبه
وَالآل من أَزكى الصَلاة مَعاني