بِحَليلَةِ الْبَجَلِيِّ بِتْ مِنْ لَيْلِها
بَينَ الْإِزارِ وَكَشْحِها ثُمَّ الْصَقِ
بِأَنِيسَةٍ طُوِيَتْ عَلَى مَطْوِيِّها
طَيَّ الْحِمالَةِ أَو كَطَيِّ الْمِنْطِقِ
فَإِذا تَقُومُ فَصَعْدَةٌ في رَمْلَةٍ
لَبِدَتْ بِرَيِّقِ ديمَةٍ لَمْ تُغْدِقِ
وَإِذا تَجِيءُ تَجِيءُ تَسْحَبُ خِلْتَها
كَالْأَيْمِ أَصْعَدَ في كَثِيبٍ يَرْتَقي
كَذَبَ الْكَواهِنُ وَالسَّواحِرُ وَالهُنا
أَنْ لَا وَفاءَ لِعاجِزٍ لا يَتَّقي